دار الرواية العربية للنشر والتوزيع

إيمانا منا بضرورة إيصال الصورة الحقيقيه للكتاب والكاتب في مجتمعاتنا، إنطلقت دار الرواية العربية للنشر
والتوزيع في أوائل القرن الواحد والعشرين وبالتحديد في سنة 2017.
ليس للعمر معنى؛ إن لم يكن لصاحبه هدف يصبو إليه، ورسالة يؤديها، وبصمة عين تميزه، ورؤية توضح
طريقه، وقدرة على التجدد تمنحه شباباً دائماً؛ ومعايير دقيقة يقيس بها نجاحه.
بهذا الإدراك للزمن ولعوامل النمو؛ وضعت دار الرواية العربية خطتها الاستراتيجية بعيدة المدى.
لماذا دار الرواية العربية؟
أطروحة كبرى تظل نصب أعيننا؛ علينا أن نجيب عنها؛ كلما أزمعنا التقدم خطوة إلى أمام..
وذلك من من خلال:
 دعم الكُتَاب المبدعين الجدد ورفدهم إلى المجتمع وتشجيعهم لأن ينشروا مؤلفاتهم ويدخلوا الميدان.
 خلق نهضة ثقافية كبيرة تكون مواصلة لما قدّمه العرب في القرون السابقة عن طريق الانتقاء الدقيق
للمؤلفات الصادرة عنا بعد تمحيصها والحرص على التنوع الغني لها.
 التميزبالإخراج العلمي من حيث سلامة النص من السقط والمراجعة والدقة الجيدة، وكذلك الإخراج
الفني من حيث جودة المواد الخاصة بالطباعة.
 مواكبة التقنيات الحديثه في نشر الكتب الورقية والإلكترونية ((E-Book والصوتية، مواكبةً لثورة
التكنولوجيا وتطور أساليب القراءة.
 الحرص على توفير الكتاب للقارئ بالجودة والسعر المناسبين .
 خلق ميزة تنافسية في السوق لصالح العميل.
 توفير كافه الخدمات بشكل كامل لتلبية متطلبات وكسب رضاء العملاء.

وكجزء من هذه الخدمات لبناء التحسين المستمر حددنا التطلعات المستقبيلية الاتية:
 الإنتشار الواسع الجيد في جميع أنحاء العالم خلال السنوات الخمس القادمة.
 ترجمة الكتب الصادرة بلغات مختفلة للعربية وترجمة الكتب الصادرة عن دار الرواية العربية للغات
مختلفة وتوزيعها في بداية العام القادم.
 زيادة مستوى كسب رضاء العملاء، والترحيب بإقترحاتهم.
ونحن كمجلس إدارة عام ملتزمين التزاما كاملاً بضمان تنفيذ هذه البنود والتطلعات والتحسين المستمرلكل ما

يخدم المجتمع المعني.